ردّت عائشة رضي الله عنها على مزاعم إيصاء النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب، مستدلةً بأن الوفاة وقعت وهو مستند إلى صدرها دون أن يوصي بشيء من ذلك.
يروي الأسود بن يزيد أنه ذُكِر عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ أوصى بالخلافة أو بعهد خاص لعلي بن أبي طالب. فاستنكرت القول قائلةً: "من قاله؟" تضعيفاً للدعوى، واستدلت على بطلانها برؤيتها ومعاينتها للحظات الأخيرة؛ إذ قُبِض ﷺ وهو مستند إلى صدرها وحجرها ولم يتكلم بتلك الوصية (8).