أيقن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بوفاة النبي ﷺ بعد سماع الآيات، فذهبت قواه وسقط إلى الأرض عاجزاً عن حمل نفسه من هول الصدمة.
تروي رواية ابن السكن تيقن عمر بن الخطاب بوفاة النبي ﷺ ووضوح الأمر عنده (1). وجاء عند عبد الرزاق عن معمر عن الزهري تفصيل حالته؛ حيث قال عمر: "فعُقِرتُ وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض"، مبيناً أن رجليه لم تعودا تحملانه فخرّ ساقطاً على الأرض فور تلاوة أبي بكر الصديق للآيات، لإيقانه التام بأن رسول الله ﷺ قد مات فارق الحياة (2).