كشف أبو بكر الصديق عن وجه النبي ﷺ بعد وفاته، ثم أكبّ عليه وقبّله حزناً ووداعاً.
تُبين العبارة "أنّ أبا بكر قبّل النبي ﷺ بعد ما مات" إثبات فعل التقبيل والوداع (7). وأشار إلى تفصيل ذلك ما ورد في حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها، وفيه: "أنه كشف عن وجهه ثم أكبّ عليه فقبّله"، مؤكداً جواز تقبيل الميت الصالح وتوديعه من قِبل أهله وأصحابه المقربين.