نزل أبو بكر الصديق من المنبر بعد خطبته، فاستبشر المسلمون لزوال حيرتهم وتبدد حزنهم، بينما أصابت الكآبة والذل المنافقين.
نزل أبو بكر الصديق رضي الله عنه من المنبر بعد أن ألقى خطبته الجامعة وثبّت المسلمين بآيات القرآن الكريـم (4). وبنزوله استبشر الصحابة والمؤمنون لتلاشي الذهول الذي أصابهم، ووصف عبد الله بن عمر رضي الله عنهما تلك الحال بقوله: "وكأنما على وجوهنا أغطية فكشفت"، وفي المقابل أخذت الكآبة والغم المنافقين المتربصين بذل وخيبة (5).