خطبَ أبو بكر الصديق بالناس تالياً آيات حتمية الموت والرسالة، فعقّب عمر بن الخطاب من هول الصدمة بأنه لم يشعر بوجود هذه الآيات في كتاب الله من قبل
صعدَ أبو بكر الصديق المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم استشهد بقوله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} حتى فرغ من الآية (1)، وتلا بعدها قوله تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} (2). وعقّب عمر بن الخطاب على سماعها بذهول متسائلاً إن كانت هذه الآية حقاً في القرآن، مؤكداً أنه من شدة الوعي بالصدمة لم يشعر بأنها في كتاب الله (3).