مرّ أبو بكر الصديق بعمر بن الخطاب وهو يُنكر وفاة النبي ﷺ ويؤكّد بقاءه لقتل المنافقين، فجابهه أبو بكر بحتمية الوفاة مستشهداً بالآيات القرآنية قبل صعوده المنبر.
تروي الأثر عن ابن عمر عند ابن أبي شيبة موافقة العباس بن عبد المطلب لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما؛ حيث مرّ أبو بكر بعمر بن الخطاب وهو يقسم بأن النبي ﷺ لم يمت ولن يموت حتى يُبيد الله المنافقين الذين أظهروا الاستبشار بمرضه. فخاطبه أبو بكر بحسم قائلاً: "أيها الرجل إنّ رسول الله ﷺ قد مات"، واستدل بآيات الوفاة كقوله تعالى: {إنك ميّت وإنهم ميتون}، وقوله: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} (6)، ثم توجه مباشرة نحو المنبر فصعده وحمد الله وأثنى عليه ليلقي خطبته (7)(8).