خرج أبو بكر الصديق إلى المسجد وعمر بن الخطاب يخطب في الناس، فأمره بالجلوس فأبى عمر، فترك الناسُ عمر وأقبلوا نحو أبي بكر ليستمعوا إليه.
خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه من الحجرة النبوية إلى المسجد، ووجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائماً يتكلم ويخطب في جموع الناس من شدة الصدمة والذهول، فقال له أبو بكر مهدئاً: "اجلس يا عمر"، فامتنع عمر وأبى أن يجلس مستمراً في كلامه، فلما رأى أبو بكر ذلك أقبل على المنبر وتشهد، فترك الناسُ عمر وانصرفوا إليه بوجوههم لإنصاته وسماع قوله (7).