دخل أبو بكر الصديق رطي الله عنه على النبي ﷺ بعد وفاته، وأكّد زوال كربه بمقولته الشهيرة، مع توجيه العلماء لمعنى الموتتين.
ترجم الإمام البخاري لجواز دخول العائد على الميت بصنيع أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع النبي ﷺ (1)(2). وتناول الشراح مقولته للنبي ﷺ: "لا يجمع الله عليك موتين"؛ ليرد بها على زعم من قال إنه سيعود ليقطع أيدي رجال، مبيناً كرامته ﷺ عند الله. وتعددت الأجوبة؛ فقيل نفي لموتة القبر عند السؤال، وقيل كنى بالموت الثاني عن الكرب والشدة (3).