كشف النبي ﷺ ستر حجرة عائشة صبيحة يوم الإثنين أثناء صلاة الفجر، ونظر إلى المسلمين مستبشراً وهم يصلون خلف أبي بكر الصديق.
يروي أنس بن مالك رضي الله عنه أن المسلمين كانوا يؤدون صلاة الفجر من يوم الإثنين، وكان أبو بكر الصديق يؤمّهم في الصلاة، وفجأة كشف رسول الله ﷺ ستر حجرة عائشة المطلة على المسجد، ونظر إلى صفوفهم وتبسّم ضاحكاً فرحاً باجتماعهم على الصلاة (١).