راجعت عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ بكثرة ليعفي أبا بكر من إمامة الصلاة، خشية أن يتشاءم الناس بمن يقوم مقام النبي ﷺ بعده.
تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنها راجعت رسول الله ﷺ في أمره لأبي بكر أن يصلي بالناس. وتبين أن دافعها ومبررها الخفي وراء كثرة هذه المراجعة وإلحاحها هو خشيتها ألا يحب الناس رجلاً قام في مقام النبي ﷺ أبداً، وأن يتشاءموا به عند حدوث أي مكروه (١).