خطب النبي ﷺ في الناس خلال مرضه الأخير، مؤكداً فضيلة أبي بكر الصديق ومبيناً أنه لو كان متخذاً خليلاً من أمتّه لاتخذه.
خرج النبي ﷺ إلى الناس فصلى بهم وخطبهم في مرضه، وأشار في تلك الخطبة إلى ما ورد في «فضل أبي بكر» من حديث ابن عباس، حيث قال: "لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر"، وأفاد المحدثون بأن هذا كان آخر مجلس جلسه وصعد فيه المنبر للناس (٦)(٧). وأكّدت الرواية الواردة عند مسلم من طريق جندب بن عبد الله أن هذه المقالة والخطبة كانت قبل موته بخمسة أيام (٨).