دخل النبي ﷺ بيت عائشة رضي الله عنها لتمريضه يوم الإثنين وفارق الحياة يوم الإثنين الذي يليه، مع وجود اختلاف في اسم من كان يتكأ عليه بجانب العباس.
جاء في رواية ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن دخول النبي ﷺ بيتها مستقراً لتمريضه وقع يوم الإثنين، وتوفي في يوم الإثنين الذي يليه مباشرة. وتتضمن الرواية الإشارة إلى ما ذُكر في أبواب الإمامة من اختلاف المحدثين في تحديد اسم الصحابي الذي كان يتكئ عليه النبي ﷺ بجانب عمه العباس بن عبد المطلب عند خروجه إلى الصلاة (5)(6).