كان النبي ﷺ يسأل في مرض وفاته متطلعاً: "أين أنا غداً؟" حرصاً منه واستعجالاً ليوم عائشة رضي الله عنها.
تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان خلال مرضه الذي مات فيه يطوف على نسائه ويعدل بينهن، لكنه كان يكثر من سؤال زوجاته قائلاً: "أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟"، مبيناً تطلعه وقرب ميعاد نوبتها؛ ففطِنّ أزواجه لما يريده من الراحة والاستقرار عندها، فأذِنّ له بأن يكون حيث شاء (٤).