دعا النبي ﷺ ابنته فاطمة عليها السلام سراً في مرض وفاته فسارّها بما أبكاها ثم سارّها بما أضحكها.
استدعى النبي ﷺ ابنته فاطمة رضي الله عنها وهو في فراش مرضه الشديد الذي توفي فيه. فدنا منه رأسها وأخذ يسارّها ويحدّثها بصوت خفي لا يسمعه غيرها، فأخبرها في المرة الأولى بقرب أجله فبكت تحسراً، ثم سارّها في المرة الثانية بأنها أول أهله لحوقاً به وبأنها سيدة نساء أهل الجنة فضحكت واستبشرت (9).