رفعت الخصومة والاختلاف البركة عند طلب النبي ﷺ الكتابة، كما رُفِع تعيين ليلة القدر سابقاً بسبب تلاحي رجلين وتخاصمهما.
صمّم بعض الصحابة على الامتثال لأمر النبي ﷺ قائلين: "قربوا يكتب لكم"، ردّاً على من امتنع منهم (5). وعقب وقوع هذا الاختلاف والتشاجر في الحجرة، ارتفعت بركة الكتابة كعادة التنازع. ويُماثل هذا خروج النبي ﷺ في المسجد ليُخبر الناس بليلة القدر، فلما رأى رجلين يختصمان رُفِعت المعرفة بتعيينها (6)(7).