أذن النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو بكتابة كل ما يسمعه منه، مؤكداً أنه لا ينطق في الغضب والرضا إلا بالحق.
سأل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما النبي ﷺ إن كان يكتب عنه كل ما يسمع، مستفسراً إن كان ذلك ينطبق على حالتي الغضب والرضا بعد أن نهته قريش عن ذلك بحجة أنه بشر، فأجابه النبي ﷺ بالحثّ على الكتابة قائلاً: "نعم؛ فإني لا أقول فيهما إلا حقاً"، مبيناً عصمة منطقه الشريف في سائر أحواله النفسية (2).