بكى ابن عباس بغزارة عند تذكر مرض النبي ﷺ تحسراً على فوات كتابة الكتاب وتجدداً للحزن.
تسيل دموع ابن عباس على خديه متتابعة كاللؤلؤ المنظوم في عقده (6). ويعود بكاؤه الشديد لتذكر وفاة رسول الله ﷺ وتجدد الحزن عليه. وانضاف إلى ذلك تحسره على فوات الخير الذي كان سيحصل للمسلمين لو كُتب الكتاب. ولذلك وصف الحادثة بأنها رزية، بل بالغ فيها فقال عنها: كل الرزية (7)(8).