أقبلت فاطمة رضي الله عنها تماثل مشيتها مشية النبي ﷺ، فاستقبلها مرحباً بها وأجلسها بجانبه ثم حدّثها سراً.
تروي عائشة رضي الله عنها مجيء فاطمة عليها السلام إلى النبي ﷺ في فراش مرضه، وتصف مشيتها بأنها لا تخطئ مشية أبيها الشريفة. فاستبشر النبي ﷺ بقدومها وقال: "مرحباً بابنتي"، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله تأنساً بها وتطييباً لخاطرها، ثم سارّها بالحديث الخفي (1)(2).