حاضت أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها أثناء مناسك حجة الوداع، مما جعلها تخشى أن تكون قد حبست الركب عن السفر والعودة.
تروي عائشة رضي الله عنها أن صفية بنت حيي حاضت في حجة الوداع، وظن النبي ﷺ أنها لم تطف طواف الإفاضة فقال: "عقرى حلقى، إنها لحابستنا"، فلما أُخبر أنها قد أفاضت يوم النحر وطافت بالبيت، أمرها بالنفير والرحيل مع المسلمين دون الحاجة لانتظار طهرها لطواف الوداع (2).