نزلت سورة النصر على النبي ﷺ في أوسط أيام التشريق، فأيقن بدنوّ أجله وقرب وفاته فخطب في الناس موصياً ومودعاً لهم.
تُبين الرواية عند البيهقي أن سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} نزلت في أوسط أيام التشريق خلال حجة الوداع. وفهم النبي ﷺ منها إشارةً بانتهاء رسالته واقتراب أجله، فطلب راحلته القصواء وجُهّزت له، ثم ركب واجتمع المسلمون حوله فألقى خطبته الجامعة لوداع أصحابه (8)(9).