أقبل النبي ﷺ يوم فتح مكة راكباً ناقته ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة، وأناخ عند الكعبة ثم طلب مفتاحها ليدخلها.
يروي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ أقبل إلى المسجد الحرام عام فتح مكة، وكان يُردف أسامة بن زيد خلفه على ناقته القصواء، ومعه بلال بن رباح وعثمان بن طلحة (حاجب الكعبة). وعندما وصل وأناخ ناقته بجوار الكعبة، وجّه أمره لعثمان بن طلحة بإحضار مفتاح باب البيت ليتمكن من الدخول وتطهيره (7).