سألت امرأة من قبيلة خثعم النبي ﷺ عن حكم الحج نيابة عن والدها الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الثبات على الراحلة، فأجاز لها ذلك.
تروي الرواية مجيء امرأة من خثعم مستفتيةً النبي ﷺ خلال موكبه؛ حيث كان الفضل بن عباس رضي الله عنهما يركب خلفه (رديفاً). وبثّت شكواها بأن فريضة الحج أدركت أباها وهو طاعن في السن وعاجز تماماً عن الاستقرار فوق دابته، وسألته إن كان يجزئ أو يصح أن تحج نيابة عنه، فأجابها النبي ﷺ بالموافقة والجواز (4).