وصف كعب بن مالك لشدة فرح وبشر النبي ﷺ عند استقباله بعد نزول توبته، حتى ظهر وجهه الشريف مشرقاً كالقمر.
أقبل كعب بن مالك رضي الله عنه مسرعاً نحو المسجد النبوي فور سماعه ببشارة قبول توبته، فلما دخل وجد رسول الله ﷺ جالساً وحوله المسلمون يهنئونه؛ فلما سلّم عليه، تهلّل وجه النبي ﷺ وأشرق بالبهجة والسرور الشديدين، وصار يتلألأ نوراً وضياءً حتى بدا للناظرين من شدة الفرح والجمال كأنه قطعة مقتطعة من القمر المستدير المضيء (9)، ثم بادره ﷺ بالبشارة قائلاً: «أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك».