تخوف علي بن أبي طالب من القضاء لصغر سنه، فدعا له النبي ﷺ بالهداية والثبات مع توجيهه لأول وأهم قاعدة عادلة في فقه الخصومات (8).
أبدى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تهيباً عند أمره بالتوجه إلى اليمن قاضياً وداعياً، نظراً لحديث سنه وعدم درايته السابقة بفصل النزاعات بين قبائل تكبره سناً. عالج النبي ﷺ هذا التخوف النفسي بوضع يده الشريفة على صدره، ودعا له بتثبيت اللسان وهداية القلب، ثم منحه قاعدة قضائية ذهبية تقتضي الامتناع عن إصدار أي حكم بين خصمين حتى يتم الاستماع إلى الطرفين معاً ليتضح الحق (8).