بعد البعثة

التوثيق الزماني للبعثة.. من خلوة الغار إلى شهادة ورقة بن نوفل.

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة السرية الهجري: 21 رمضان 13 ق.هـ الميلادي: 10 أغسطس 610 م
التوثيق الزماني للبعثة.. من خلوة الغار إلى شهادة ورقة بن نوفل.

مختصر الحدث

انطلقت السيدة خديجة بالنبي ﷺ فور سكون روعه صبيحة ليلة الغار إلى ورقة بن نوفل، ليمنحه صك التوثيق التاريخي المتصل بالناموس الموسوي [1، 2].

تفاصيل الحدث

عقب مباغتة الوحي في غار حراء وسكون الروع عن النبي ﷺ، بادرت السيدة خديجة رضي الله عنها بالتحرك الفوري في صبيحة يوم الاثنين، وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل (1). وكان ورقة شيخاً كبيراً أعمى يمثل بقية أهل الكتاب المستمسكين بالبشارات المفسرة للتاريخ [1، 2]. فما إن استمع لخبر النبي ﷺ حتى منح الحادثة صك التوثيق التاريخي والشرعي مؤكداً: «هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى» ليربط الزمان المحمدي بالمدى الموسوي السابق [1، 2]. ولم يكتفِ ورقة بتوثيق الحاضر بل تنبأ بـالمستقبل الزمني للدعوة ومرحلة الصدام الإجباري قائلاً: «يا ليتني فيها جذعاً إذ يخرجك قومك»، وهو ما أدهش النبي ﷺ [1، 2]. ومات ورقة بعد هذا اللقاء المبارك بفترة وجيزة للغاية، ليتزامن رحيله تاريخياً مع بدء مرحلة «فتور الوحي» وانقطاعه المؤقت، لتهدئة النفس النبوية وزيادة شوقها وتطلعها للقاء الملَك عياناً من جديد (2).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟