شكوك رجل من الأنصار في وفاء النبي ﷺ بعد استتباب الأمر له، مما دفع أصحابه لزجره بعنف حتى بلغت مقالته رسول الله ﷺ (9).
عبّر أحد رجال الأنصار في الجعرانة عن مخاوفه من أن النبي ﷺ قد يؤثر قومه من قريش بالعطايا والفضل بعد أن فتح الله عليه مكة واستقامت له الأمور. واجه بقية الصحابة من الأنصار هذا التشكيك برفض قاطع وردوا على صاحب المقالة رداً عنيفاً زجراً له، إلّا أن أصداء هذه المقالة بلغت مسامع النبي ﷺ، مما استدعى منه التدخل الفوري بجمعهم لتبيين الحقائق وتطييب نفوسهم (9).