نزول النبي ﷺ من بغلته عند غشيان الأعداء ورميهم بقبضة من تراب أدت إلى هزيمتهم وفرارهم.
لما غشي المشركون وأحاطوا بموضع النبي ﷺ بكثافة، نزل عن بغلته وقبض قبضة من تراب الأرض، ثم استقبل بها وجوه الأعداء ورماهم بها قائلاً: "شاهت الوجوه" [٨]. فحدثت المعجزة الإلهية حيث لم يخلُق الله منهم إنساناً في أرض المعركة إلا ملأ عينيه تراباً من تلك القبضة الييرة، مما تسبب في تعمية أبصارهم، فارتدوا وولوا مدبرين منهزمين [٨، ٩].