موقف أبي سفيان بن الحارث في الإمساك بزمام البغلة النبوية ولحظة نزول النبي ﷺ للأرض عند اقتراب حشود العدو.
كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذاً بعنان البغلة النبوية لتوجيهها وتثبيتها في الميدان [٤]. فلما اشتد الهجوم وغشيه المشركون وأحاطوا بموقعه بكثافة، نزل النبي ﷺ من على بغلته إلى الأرض لمواجهتهم ومباشرة القتال بنفسه استنصاراً بالله تعالى [٤، ٥].