التنسيق العسكري الفريد لجيش هوازن بوضع النساء والأنعام خلف المقاتلين لإجبارهم على الاستماتة، وتراجع ميمنة المسلمين بقيادة خالد بن الوليد إثر الصدمة الأولى.
دخل المشركون أرض المعركة بتنظيم عسكري دقيق ومبهر، حيث صفّوا الخيل في المقدمة، تلتها صفوف المقاتلين، ثم وضعوا النساء من ورائهم، يليهم الغنم ثم الإبل (النعم) ليكون ذلك دافعاً نفسياً يمنعهم من الفرار [١]. ورغم أن المسلمين كانوا في جمع كثير، فإن خيل الميمنة التي كان يقودها خالد بن الوليد تراجعت ولاذت خلف صفوف المشاة بسبب شدة الصدمة ومباغتة العدو، ولم يلبث الجيش أن انكشف وتراجعت الأعراب ومن معهم من ضعاف الإيمان والطلقاء [١، ٢].