التخطيط المسبق لقيادة هوازن باحتلال مضايق الوادي ومباغتة جيش المسلمين في عتمة الصبح، وثبات النبي ﷺ مع ثلة من آل بيته وأصحابه.
سبق مالك بن عوف المسلمين إلى وادي حُنَين فاحتل المضايق الجغرافية ورتّب صفوف جيشه فيها مستغلاً عنصر المفاجأة والتمويه [٥]. وعندما وصل النبي ﷺ وأصحابه وانحدروا في الوادي في عتمة الصبح باغتتهم خيل المشركين وهجمت عليهم بشدة، مما أدى إلى انكفاء المسلمين وتراجعهم سراعاً دون التفاف بعضهم إلى بعض [٥، ٦]. وانحاز النبي ﷺ شجاعةً وبسالةً إلى جهة اليمين منادياً بأعلى صوته في الناس ليثبتوا قائلاً: "أين أيها الناس؟ هلموا إليّ، أنا رسول الله"، وظلت معه مجموعة مخلصة صامدة من المهاجرين والأنصار وأهل بيته لحمايته والدفاع عنه [٦]