قدوم قبائل هوازن وغطفان بأولادهم وأموالهم لقتال المسلمين، وتراجع الجيش الإسلامي المكون من الفاتحين والطلقاء تحت وطأة المفاجأة.
أقبلت قبائل هوازن وغطفان إلى أرض المواجهة مستصحبة معها ذراريها ونعمها بكثافة لضمان الاستماتة في القتال وعدم التراجع. وفي المقابل، كان مع رسول الله ﷺ عشرة آلاف مقاتل ممن شهدوا الفتح وانضم إليهم الطلقاء من أهل مكة، ولكن عند بداية الاصطدام والمباغتة أدبر الجيش وتراجع المسلمون عنه حتّى بقي النبي ﷺ وحده في الميدان يواجه حشود الأعداء بثبات راسخ ويقين لا يتزعزع [٣، ٤].