ب.هـ

جحود يهود المدينة للنبوة رغم سابق استنصارهم بها وبشارتهم بظهورها.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 1 هـ الميلادي: 622 م
جحود يهود المدينة للنبوة رغم سابق استنصارهم بها وبشارتهم بظهورها.

مختصر الحدث

نزلت الآية {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} بالمدينة الفاضحة جحود اليهود للنبي ﷺ بعد الهجرة، رغم استنصارهم به في الجاهلية.

تفاصيل الحدث

سجل القرآن الكريم موقفاً تاريخياً متناقضاً ليهود يثرب (بني قينقاع، والنضير، وقريظة) مع النبي ﷺ؛ إذ كانوا في الجاهلية قبل البعثة والهجرة إذا حاربوا الأوس والخزرج يستنصرون ويستفتحون ببعثته ويقولون: «اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد صفته في التوراة» ويوعدون العرب بقتلهم معه قتل عاد وإرم. وعجّل هذا الوعيد والتبشير اليهودي بإسلام الأنصار؛ فما إن سمعوا ببعثته في مكة حتى بادروا إليه لئلا تسبقهم اليهود [1، 2]. غير أن المفارقة التاريخية تمثلت في تحول موقف اليهود بمجرد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة في العام الأول للهجرة؛ فلما جاءهم ما عرفوا من الحق، كفروا به وجحدوا نبوته بغياً وحسداً لأنه من ولد إسماعيل لا إسحاق، فاستحقوا اللعنة الإلهية [1، 3].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟