الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
21 رمضان 8 هـ
الميلادي:
12 يناير 630 م
مختصر الحدث
أورد النص لفظ الحديث "ومن قتل فهو بخير النظرين"، موضحاً أن هذا اللفظ مختصر لا يُحمل على ظاهره الحرفي؛ لأن المقتول فارق الحياة ولا اختيار له، وإنما يكون حق الاختيار والتحيين مكلّفاً به وليه الشرعي (5)(6)(7).
تفاصيل الحدث
أورد النص لفظ الحديث "ومن قتل فهو بخير النظرين"، موضحاً أن هذا اللفظ مختصر لا يُحمل على ظاهره الحرفي؛ لأن المقتول فارق الحياة ولا اختيار له، وإنما يكون حق الاختيار والتحيين مكلّفاً به وليه الشرعي (5)(6)(7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من الرواية المتصلة بالسياق: يرتبط هذا الحكم الفقهي بالخطبة النبوية الشهيرة التي ألقاها النبي ﷺ في الحرم لإبطال ثارات الجاهلية، والمشار إليها بلفظ: "ومن قتل فهو بخير النظرين".
• الزمن المحدد: يوم السبت الحادي والعشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق 12 يناير عام 630 ميلادي)، وهو الغد من يوم فتح مكة.
النتيجة المستخلصة:
• ثبوت حق أولياء دم المقتول عمداً في الاختيار بين إنفاذ القصاص (العقوبة) أو قبول الدية.
• إيضاح فقهي بأن العبارات المختصرة في الروايات تُفسر بمقاصد الشريعة والقواعد العقلية، حيث ينتقل الخيار للحي (الولي) لا للميت.
(٥) صحيح البخاري مع فتح الباري: ١/ ٢٠٥ الحديث ١١٢.
(٦) الخطابي، معالم السنن: ٤/ ٦٤٤.
(٧) فتح الباري: ١٢/ ٢٠٧ وقد ذكر الحافظ جملة من الروايات والأقوال في حكم العفو أو القتل: ص ٢٠٧، ٢٠٨.