الفترة الرئيسية:
ق.م
الهجري:
محرم 53 ق.هـ
الميلادي:
فبراير 571 م
مختصر الحدث
وصل جيش أصحاب الفيل في مسيرهم لهدم الكعبة إلى موضع "الصِّفاح" خارج مكة، فرفضوا التراجع وأصروا على التقدم، فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل رمتهم بحجارة سوداء أصابتهم بمرض جلدي وحكة شديدة أدت إلى تساقط لحمهم وهلاكهم (2).
تفاصيل الحدث
وصل جيش أصحاب الفيل في مسيرهم لهدم الكعبة إلى موضع "الصِّفاح" خارج مكة، فرفضوا التراجع وأصروا على التقدم، فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل رمتهم بحجارة سوداء أصابتهم بمرض جلدي وحكة شديدة أدت إلى تساقط لحمهم وهلاكهم (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من الروايات التاريخية المتواترة: يرتبط الحدث بـ "عام الفيل" المذكور في السيرة النبوية والمقترن بمولد النبي ﷺ، والمشار إليه في النص بسياق أصل القصة التاريخية: "جاء أصحاب الفيل حتى نزلوا الصِّفاح".
• الزمن المحدد: محرم في عام الفيل، وهو العام الخمسون قبل الهجرة النبوية (الموافق لشهري فبراير أو مارس من عام 571 ميلادي تقريباً).
النتيجة المستخلصة:
• الدفاع الإلهي والمعجزة الظاهرة لحماية البيت الحرام من كيد الأعداء وهدمه.
• موضع "الصِّفاح" كان نقطة الإصرار على الباطل من أصحاب الفيل فكانت بداية نهايتهم وهلاكهم.
• طبيعة العذاب كانت حسية ومؤلمة بتساقط الجلد واللحم كعقوبة رادعة وعبرة للتاريخ.