الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
رمضان 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
قصة ارتداد مقيس بن صبابة وقتله رسولَ النبي ﷺ بعد أخذه دية أخيه هشام⁽٤⁾، ولحوقه بمكة مرتداً فصار ممن أُهدر دمهم ونزلت فيه الآية يوم الفتح⁽٣⁾⁽٥⁾.
تفاصيل الحدث
قصة ارتداد مقيس بن صبابة وقتله رسولَ النبي ﷺ بعد أخذه دية أخيه هشام⁽٤⁾، ولحوقه بمكة مرتداً فصار ممن أُهدر دمهم ونزلت فيه الآية يوم الفتح⁽٣⁾⁽٥⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المعتمد لإثبات زمن الحادثة:
• القرينة الصحيحة المحققة للتاريخ: ترتبط هذه الواقعة القضائية بـ يوم فتح مكة (13 رمضان سنة 8 هـ)؛ حيث كان مقيس بن صبابة ضمن قائمة الثمانية رجال الذين أُهدرت دماؤهم لِعظم جرمه الجنائي والديني (القتل والردة)، ونُفّذ فيه القصاص فور دخول الجيش الإسلامي مكة⁽٥⁾.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة نزول الآية في قتل الخطأ: يُرد على هذه الشبهة بأن سياق النزول الذي بيّنه ابن حجر عن سعيد بن جبير يُثبت أن الآية نزلت كحكم مغلظ في القتل العمد والردة بحق مقيس⁽٣⁾⁽٥⁾، بعد أن احتال بأخذ دية أخيه المقتول خطأً ثم غدر بقتل المسلم الذي دَفَعها إليه.
الاستنتاج النهائي:
أُهدر دم مقيس بن صبابة ونُفّذ فيه القتل قِصاصاً وتعزيراً في شهر رمضان سنة 8 هـ إبان أحداث فتح مكة المكرمة.
(٢) فتح الباري: ٨ / ١٢.
(٣) تمام الآية قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً﴾. الآية ٩٣ سورة النساء.
(٤) في الفتح (ضبابة) بالمعجمة وضبطها ابن حجر بمهملة مضمومة وموحدتين (الفتح: ٨ / ١١).
(٥) فتح الباري: ٨ / ٢٥٨.