الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
13 رمضان 8 هـ
الميلادي:
4 يناير 630 م
مختصر الحدث
تنظيم المحاور العسكرية النبوية بقيادة خالد والزبير وأبي عبيدة⁽٩⁾، وصدور أمر الحصد للأنصار لردع أوباش قريش⁽١⁰⁾ حتى انتهاء المواجهة بإعلان الأمان الشامل لمَن أغلق بابه⁽١⁾.
تفاصيل الحدث
تنظيم المحاور العسكرية النبوية بقيادة خالد والزبير وأبي عبيدة⁽٩⁾، وصدور أمر الحصد للأنصار لردع أوباش قريش⁽١⁰⁾ حتى انتهاء المواجهة بإعلان الأمان الشامل لمَن أغلق بابه⁽١⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المعتمد لإثبات زمن الحادثة:
• القرينة الصحيحة المحققة للتاريخ: ترتبط هذه الحادثة بـ يوم دخول مكة (13 رمضان سنة 8 هـ).
• القرينة الميدانية: تمثلت في زحف المحاور الثلاثة، واستنفار الأنصار لحسم المناوشات عند الصفا، وتلقي شكوى أبي سفيان (أُبيحت خضراء قريش) في نفس اليوم⁽١⁾.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة الرغبة في إبادة قريش: يُرد على ادعاء الاستئصال بأن أمر النبي ﷺ بالقتل (احصدوهم حصداً) كان مقيداً بإنهاء جيوب المقاومة (الأوباش)⁽١⁰⁾.
• إثبات العفو: الدليل القاطع هو مسارعة النبي ﷺ لإعلان الأمان العام (من أغلق بابه فهو آمن)⁽¹⁾ بمجرد كسر شوكة المعتدين حقناً للدماء.
الاستنتاج النهائي:
وقعت حادثة الحصد وإعلان الأمان عند الصفا في 13 رمضان سنة 8 هـ إبان دخول الجيش النبوي مكة.
(١) فتح الباري: ٨ / ١٢.والحديث أخرجه البيهقي مصرحاً بنقله من صحيح مسلم. الدلائل: ٥ / ٥٧. وأخرجه أيضاً أبو داود مختصراً. سنن أبي داود (بشرح الخطابي): ٣ / ٤١٨ - ٤١٩ رقم الحديث ٣٠٢٤ في باب ما جاء في خبر مكة.
(٩) الحُسَّر: جمع حاسر، وهو الذي لا درع عليه ولا مغفر. النهاية: ١ / ٣٨٣.
(١٠) الأوباش: الجموع من قبائل شتى. النهاية: ٥ / ١٤٥، ١٤٦.