رُزق النبي ﷺ بسبعة أولاد؛ ستة منهم من السيدة خديجة رضي الله عنها في مكة، وولد واحد وهو إبراهيم من السيدة مارية القبطية في المدينة المنورة.
أنجب النبي ﷺ جميع أولاده الذكور والإناث من زوجته الأولى السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، باستثناء ابنه الأخير إبراهيم (1). وجاء ترتيبهم في مكة بدءاً بالقاسم وهو بكره وبه يُكنى، ثم زينب وهي كبرى بناته، تليها رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة وهي أصغر البنات وأعظمهن منزلة والتي وُلدت قبل البعثة بنحو خمس سنوات (2)، ثم عبد الله وهو آخر أولاده من خديجة ووُلد بعد البعثة النبوية في الإسلام ويُلقب بالطّيّب والطّاهر (2). وقد توفي ذكور النبي ﷺ من خديجة (القاسم وعبد الله) وهم أطفال صغار في مكة، بينما هاجرت بناته الأربع إلى المدينة وتوفين جميعاً في حياته ﷺ باستثناء فاطمة التي لحقت به بعد وفاته بنحو ستة أشهر (2). أما في المدينة المنورة، فقد رُزق النبي ﷺ بآخر أبنائه "إبراهيم" من سريته السيدة مارية القبطية رضي الله عنها في السنة الثامنة للهجرة، وتوفي طفلاً في سن ثمانية عشر شهراً (3).