الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
627 م
مختصر الحدث
خطّأ الحافظ زعم الواقدي بأن بعث أبي عبيدة كان في رجب سنة ثمان؛ لكون قريش حينها في هدنة(6). وجوّز وقوعها سنة ست أو قبلها مستدلاً برواية مسلم لخروجهم في غزوة بواط في السنة الثانية من الهجرة(7).
تفاصيل الحدث
خطّأ الحافظ زعم الواقدي بأن بعث أبي عبيدة كان في رجب سنة ثمان؛ لكون قريش حينها في هدنة(6). وجوّز وقوعها سنة ست أو قبلها مستدلاً برواية مسلم لخروجهم في غزوة بواط في السنة الثانية من الهجرة(7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للتاريخ والخطأ: «قصة بعث أبي عبيدة كانت في رجب سنة ثمان... وهذا خطأ لأن قريش في سنة ثمان كانوا مع النبي ﷺ في هدنة»(6).
o القرينة المقوية: «غزاة بواط كانت في السنة الثانية من الهجرة قبل وقعة بدر»(7)، وقرينة «القلة والجهد» المناسبة لابتداء الأمر لا لما بعد خيبر(8).
o المصادر: كتاب المغازي للحافظ ابن حجر(6)، كتاب الواقدي(6)، ورواية صحيح مسلم(7).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: يبرهن امتناع ترصد عير قريش عسكرياً أثناء معاهدة السلام (الهدنة) على بطلان تأريخ الغزوة بسنة ثمان للهجرة، مما يثبت حسابياً تقدمها إلى سنة ست من الهجرة قبل الصلح، ويدعمه حال القلة والجهد قبل اتساع المال بفتح خيبر(8). أما غزوة بواط فقد ثبتت بالرواية الصحيحة في السنة الثانية من الهجرة.
o الرد على الضعيفة: يُردّ جهاراً على رواية الواقدي الشاذة المحدِّدة للبعث في رجب سنة ثمان(6)؛ لمنافاتها الصريحة لوجود الهدنة القائمة آنذاك بين المسلمين وقريش، وإطباق أئمة الحديث على تخطئتها.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن سرية سيف البحر الصحيح هو سنة 6 هـ (الموافق 627 م)، وزمن غزوة بواط المذكورة للاستشهاد هو السنة 2 هـ (الموافق 623 م).
(٦) الواقدي، المغازي: ٢/ ٤٧٤ ولم يذكر تاريخ البعث.
(٧) صحيح مسلم بشرح النووي: ١٨ / ١٣٤ - ١٤٧ باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر.