شراء قيس بن سعد الجُزُر للسرية وموقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
627 م
مختصر الحدث
ابتاع قيس بن سعد خمس جزائر من رجل جهني مقابل أوسق من التمر بالمدينة لتقديمها للسرية عند اشتداد الجوع. فامتنع عمر عن الشهادة لكون قيس لا مال له، فغضب والده سعد بن عبادة ووهب لابنه أربعة حوائط(3)(4).
تفاصيل الحدث
ابتاع قيس بن سعد خمس جزائر من رجل جهني مقابل أوسق من التمر بالمدينة لتقديمها للسرية عند اشتداد الجوع. فامتنع عمر عن الشهادة لكون قيس لا مال له، فغضب والده سعد بن عبادة ووهب لابنه أربعة حوائط(3)(4).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للحدث: «لما رأى ما بالناس»، «من يشتري مني تمر بالمدينة بجزور هنا»، «فامتنع عمر لكون قيس لا مال له»(3).
o المصادر: كتاب المغازي للواقدي بإسناده(3)، ونقله الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري(3)(4).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: ترتبط هذه الأزمة التموينية وشراء الإبل بسياق المخمصة الشديدة التي أصابت أفراد سرية سيف البحر (غزوة الخبط). وحيث برهنت القرائن المتواترة في الصحيحين أن هذه السرية خرجت لاعتراض عير قريش قبل توقيع معاهدة السلام، فإن هذا يثبت حسابياً وقوع الحادثة في سنة ست من الهجرة.
o الرد على الضعيفة: يُردّ بهذا السياق المتكامل على الروايات المتأخرة التي توهمت وقوع هذه الحادثة في رجب سنة ثمان؛ إذ إن قوافل قريش كانت تمر آمنة بسبب الهدنة آنذاك، مما يؤكد تقدم تاريخ السرية والأزمة المصاحبة لها إلى سنة 6 هـ.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو سنة 6 هـ (الموافق 627 م).
•
(٣) الواقدي، المغازي: ٢/ ٧٧٥ وعنده: أنّ قيساً ابتاع خمس جزائر كل جزور بوسقين من تمر.
(٤) فتح الباري: ٨/ ٨١.