الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
627 م
مختصر الحدث
قذف البحر دابة عظيمة للمسلمين عند اشتداد الجوع فطبخوا واشتووا منها حتى شبعوا(3). ودخل خمسة أفراد في حجاج عينها، كما مرّ أعظم جمل بالركب تحت ضلع من أضلاعها دون أن يطأطأ رأسه(4)(5).
تفاصيل الحدث
قذف البحر دابة عظيمة للمسلمين عند اشتداد الجوع فطبخوا واشتووا منها حتى شبعوا(3). ودخل خمسة أفراد في حجاج عينها، كما مرّ أعظم جمل بالركب تحت ضلع من أضلاعها دون أن يطأطأ رأسه(4)(5).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للسياق: «فأتينا سيف البحر فزخر البحر فألقى دابة»، «فيتحد مع القصة التي في حديث الباب»(6).
o المصادر: صحيح مسلم من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت(3)، و"فتح الباري" للحافظ ابن حجر(6).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: يتصل هذا السياق بحديث الباب لـ (سرية سيف البحر) الموجهة لاعتراض عير قريش؛ وحيث برهنت الحسابات التاريخية أن حصار قوافل مكة واستهدافها انقطع كلياً بعد الهدنة، فإن هذا يثبت حسابياً وقوع الحادثة في سنة ست من الهجرة قبل صلح الحديبية.
o الرد على الضعيفة: يُردّ في النص على ظاهر اللفظ الموهم بأن الحادثة وقعت في غزوة خرج فيها النبي ﷺ بنفسه؛ حيث يبرهن التحقيق والجمع على وجود حذف تقديره: «فبعثنا النبي ﷺ في سفر فأتينا»(6)، مما يرفع التعارض ويتحد مع السرية سنة 6 هـ.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو سنة 6 هـ (الموافق 627 م).
(٤) صحيح مسلم بشرح النووي: ١٨ / ١٣٣ - ١٤٧ باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر.
(٥) وفي الفتح ورد (خرجا) والتصحيح من مسلم (فتح الباري: ٨ / ٨٠).