أسباب غزوة فتح مكة والتحالفات القبلية بعد صلح الحديبية
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
رمضان 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
نقضت قريش عهد صلح الحديبية فغزاهم النبي ﷺ فاتحاً لمكة(1). وتوزعت القبائل بموجب شروط الصلح؛ فدخلت بنو بكر في عقد قريش، ودخلت خزاعة في عقد رسول الله ﷺ(2).
تفاصيل الحدث
نقضت قريش عهد صلح الحديبية فغزاهم النبي ﷺ فاتحاً لمكة(1). وتوزعت القبائل بموجب شروط الصلح؛ فدخلت بنو بكر في عقد قريش، ودخلت خزاعة في عقد رسول الله ﷺ(2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للسبب: «نقضوا العهد الذي وقع بالحديبية»، و«دخلت بنو بكر في عهد قريش، ودخلت خزاعة في عهد رسول الله ﷺ»(2).
o المصادر: سيرة ابن إسحاق، من طريق الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة(2).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: ترتبط أسباب الفتح بصلح الحديبية المعقود في ذي القعدة سنة 6 هـ؛ وحيث ثبت تاريخياً بالروايات المتواترة في الصحاح والسير أن غزوة الفتح وقعت في شهر رمضان من العام الثامن للهجرة إثر اعتداء بني بكر على خزاعة، فإن الفارق الحسابي يثبت وقوع الغزوة بعد سنتين تقريباً من المعاهدة.
o الرد على الضعيفة: لا توجد رواية ضعيفة سياقياً، بل يبرهن اللفظ الصحيح على بطلان أي دعاوى تنفي تسبب قريش في القتال؛ فالنص قاطع في تحميلهم المسؤولية بنص: «أنَّ قريشاً نقضوا العهد... فغزاهم»(1).
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو شهر رمضان عام 8 هـ (الموافق يناير 630 م).
(١) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧/ ٥١٩.
(٢) نقله ابن هشام: ٢/ ٣٩٠ وابن كثير في البداية والنهاية: ٤/ ٢٧٧ عن ابن إسحاق.