المولد فما بعد

حادثة شق الصدر الأولى للنبي ﷺ في بادية بني سعد.

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الطفولة الهجري: 49 ق.هـ الميلادي: 575 م
حادثة شق الصدر الأولى للنبي ﷺ في بادية بني سعد.

مختصر الحدث

وقعت حادثة شق الصدر للنبي ﷺ في طفولته المبكرة وهو يلعب مع الغلمان في البادية، حيث طهّر الملائكةُ قلبَه الشريف وغسلوه بماء زمزم [1، 2].

تفاصيل الحدث

بينما كان النبي ﷺ يقضي فترة نشأته الإضافية في ديار بني سعد، وقعت له حادثة غيبية إعجازية شكلت نقطة تحول في طفولته (1). فبينما كان يلعب مع الصبيان في البادية، أتاه جبريل عليه السلام فأخذه وصرعه، ثم شق عن قلبه فاستخرجه، وأخرج منه علقة سوداء قائلاً: «هذا حظ الشيطان منك» (2). ثم غسل القلب الشريف في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لَأَمَهُ (جمعه وأصلحه) وأعاده إلى مكانه في صدره (2). وجاء الغلمان يركضون برعب إلى مرضعته حليمة السعدية وهم يصرخون: «إن محمداً قد قُتل»، فاستقبلوه وهو منتقع اللون (متغير اللون من هيبة الموقف) (2). وأحدثت هذه الواقعة فزعاً شديداً في نفس حليمة وزوجها، فتخوفا عليه من عوارض الغيب، وعجّلا بإعادته نهائياً إلى أمه آمنة بنت وهب في مكة المكرمة كفالةً لسلامته (1).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟