الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
9 هـ
الميلادي:
630 م
مختصر الحدث
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الثناء على أهل اليمن وبيان عظيم منزلتهم بقوله ﷺ «الإيمان يمان، والفتنة...» (3)، مع الإشارة إلى جهة الفتن والتحذير من موضع خروجها (4).
تفاصيل الحدث
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الثناء على أهل اليمن وبيان عظيم منزلتهم بقوله ﷺ «الإيمان يمان، والفتنة...» (3)، مع الإشارة إلى جهة الفتن والتحذير من موضع خروجها (4).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين منقبة وفضيلة أهل اليمن بالاستمساك بالإيمان، وبين التحذير النبوي من جهة ومصدر خروج الفتن والغلظة والجفاء.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما خرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية، ورأس الكفر قِبَل المشرق».
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من حمل الحديث على أن الإيمان ينحصر في أهل اليمن جغرافياً؛ فالتحقيق يثبت أن المراد تعظيم طاعتهم وسرعة استجابتهم، أو الإشارة إلى أن الأنصار يمانيو الأصل، وكان لهم الفضل الأكبر في نصرة الإسلام وإيواء النبي ﷺ بالمدينة.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً أن النبي ﷺ قال هذا الحديث متزامناً مع توافد أهل اليمن وتتابع وفودهم، والذي بلغت ذروته في سنة 9 هـ (عام الوفود). والربط بين مدح اليمن وذم مشرق الفتن يبرهن حسابياً على استقرار بيضة الإسلام وتأمين جبهة المدينة الجنوبية في ذلك التاريخ.
• النتيجة: قيل هذا الحديث الشريف بالمدينة المنورة بالتزامن مع قدوم وفود أهل اليمن يقيناً في السنة التاسعة للهجرة (الموافق 630 م).
(٣) الحديث أخرجه البخاري في باب قدوم الأشعريين، صحيح البخاري مع فتح الباري : ٨ / ٩٩ رقم ٤٣٨٩ .
(٤) فتح الباري : ١٣ / ٤٦ شرح الحديث ٧٠٩٢ باب قول النبي ﷺ الفتنة من قِبَل المشرق