الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
7 هـ
الميلادي:
628 م
مختصر الحدث
حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه في قصة مجيء وفد بني تميم إلى رسول الله ﷺ، ومخاطبته لهم بالبشارة والدعوة إلى قبولها في قوله: «أبشروا يا بني تميم» (4).
تفاصيل الحدث
حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه في قصة مجيء وفد بني تميم إلى رسول الله ﷺ، ومخاطبته لهم بالبشارة والدعوة إلى قبولها في قوله: «أبشروا يا بني تميم» (4).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يرتكز النص على واقعة تاريخية محددة وهي وفادة قبيلة بني تميم إلى المدينة المنورة، وتلقي البشارة النبوية أول الأمر قبل دخول وفد أهل اليمن.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الالرواية الصحيحة: ما رواه البخاري في صحيحه عن عمران بن الحصين أن بني تميم لما دخلوا على النبي ﷺ قال لهم: «اقبلوا البشرى يا بني تميم»، فقالوا: "بشرتنا فأعطنا" (فتغير وجهه)، ثم دخل أهل اليمن فقال: «اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم»، فقالوا: "قبلنا يا رسول الله".
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يظن أن رد بني تميم للبشرى كان جحوداً أو خروجاً عن الطاعة؛ بل سياق الروايات المحققة يثبت أنهم طلبوا العطاء المادي (المال والمغانم) لشدة حاجتهم وسذاجة الأعراب وقتها، وهو ما يفسر تعقيب الحديث بقدوم أهل اليمن الذين قبلوا الفقه والعلم.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن وفد بني تميم قدم إلى المدينة المنورة في مطلع سنة 9 هـ (وهو عام الوفود)، وتحديداً بعد فتح مكة وغزوة حنين. والربط الزمني بين قدومهم وقدوم أهل اليمن في نفس المجلس يبرهن على التزامن التاريخي الدقيق للوفادات في تلك السنة.
• النتيجة: وقعت حادثة وفادة بني تميم والبشارة النبوية يقيناً في السنة التاسعة للهجرة (الموافق 630 م).
(٤) الحديث أخرجه البخاري في باب قدوم الأشعريين، صحيح البخاري مع فتح الباري : ٨ / ٩٨ . الحديث ٤٣٨٦