زواج النبي ﷺ من أم المؤمنين صفية بنت حيي بعد إعتاقها
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
يروي أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ سبى صفية بنت حيي عقب فتح حصون خيبر، فمنّ عليها وأعتقها وجعل عتقها صداقها وتزوجها (7)، لتصبح بذلك إحدى أمهات المؤمنين.
تفاصيل الحدث
يروي أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ سبى صفية بنت حيي عقب فتح حصون خيبر، فمنّ عليها وأعتقها وجعل عتقها صداقها وتزوجها (7)، لتصبح بذلك إحدى أمهات المؤمنين.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين ثلاثة أحداث متتالية وقعت للمصطفى ﷺ مع أم المؤمنين صفية رضي الله عنها؛ وهي وقوعها في السبي إثر الفتح، ثم إعتاقها لوجه الله، ثم التزوج بها مباشرة في طريق العودة.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن صفية صارت في سهم دحية الكلبي، ثم اشتراها النبي ﷺ منه بسبعة أرؤس، ثم أعتقها وتزوجها وجعل عتقها مهرها، وبنى بها في الطريق بسد الصهباء.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من زعم أن زواجها تم دون رضاها أو دون مهر؛ فالقرائن الصحيحة تثبت اختيارها للإسلام وإعتاق النبي ﷺ لها وتكريمها بوضعها في مقام الزوجية الشريف، وجعل العتق عينه هو الصداق والمهر.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن سقوط حصون خيبر الأخيرة (الكتيبة والوطيح والسلالم) التي سُبيت منها صفية تم في أواخر المعركة. والربط السياقي بين الفتح وزواجها في طريق القفول يبرهن حسابياً على وقوع العتق والزواج في أواخر شهر صفر أو مطلع شهر ربيع الأول من السنة السابعة للهجرة.
• النتيجة: وقعت حادثة إعتاق أم المؤمنين صفية بنت حيي والزواج بها يقيناً في شهر صفر عام 7 هـ (الموافق يونيو 628 م).
(7) أخرجه البخاري في باب غزوة خيبر، صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 469 رقم 4201