اصطفاء النبي ﷺ لصفية بنت حيي وتعويض دحية الكلبي رضي الله عنه
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
صفر 7 هـ
الميلادي:
يونيو 628 م
مختصر الحدث
صارت صفية بنت حيي في سهم دحية الكلبي رضي الله عنه عقب فتح الحصون، فجعل الصحابة يمدحون جمالها ومكانتها وشرف نسبها المناسب لرسول الله ﷺ (4)، فبعث النبي ﷺ في طلبها لضمها لبيت النبوة وأعطى دحية بدلاً عنها من السبي ما رضي به (5).
تفاصيل الحدث
صارت صفية بنت حيي في سهم دحية الكلبي رضي الله عنه عقب فتح الحصون، فجعل الصحابة يمدحون جمالها ومكانتها وشرف نسبها المناسب لرسول الله ﷺ (4)، فبعث النبي ﷺ في طلبها لضمها لبيت النبوة وأعطى دحية بدلاً عنها من السبي ما رضي به (5).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين ثلاثة أحداث متتالية جرت في ساحة خيبر؛ وهي وقوع صفية رضي الله عنها في سهم دحية الكلبي ابتداءً، ثم ثناء الصحابة عليها وذكر شأنها للنبي ﷺ، ثم استدعاؤها واصطفاؤها مع إرضاء دحية ببديل عنها.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ورد أصله في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه أن دحية جاء فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، فقال: "اذهب فخذ جارية"، فأخذ صفية، فجاء رجل فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي وهي سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك، فقال: "ادعوه بها"، فلما رآها قال: "خذ جارية من السبي غيرها" وأعطاه سبعة أرؤس.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن النبي ﷺ انتزعها من دحية قسراً أو بغير طيب نفس؛ فالقرائن النصية الصريحة تبطل ذلك بعبارة "فأعطى دحية ما رضي" أو "فأعطاه سبعة أرؤس"، مما يثبت مبدأ المعاوضة والتراضي.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن فتح حصن القَمُوص (حصن بني أبي الحقيق) الذي سُبيت منه صفية وقع في النصف الثاني من معارك خيبر. والربط السياقي بفرز المغانم والسبي بعد سقوط هذا الحصن المنيع يبرهن حسابياً على أن هذه الحادثة وقعت في أواسط شهر صفر من السنة السابعة للهجرة.
• النتيجة: وقعت حادثة اصطفاء صفية وتعويض دحية رضي الله عنهما في ساحة خيبر يقيناً في منتصف شهر صفر عام 7 هـ (الموافق يونيو 628 م).
(4) ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2 / 117.
(5) صحيح مسلم بشرح النووي: 9 / 226 ولفظه (وجعلوا يمدحونها عند رسول الله ﷺ ، قال: ويقولون ما رأينا في السبي مثلها قال فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد - الحديث).