الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
أغار رسول الله ﷺ والمسلمون على أهل خيبر مباغتة عند السحر (3). وبيّن الإمام أحمد في مسنده أن وقت الإغارة صادف خروج المزارعين والرعاة إلى أعمالهم الصباحية (ذو الزرع إلى زرعه وذو الضرع إلى ضرعه) (4)، مما أخذهم على غرة وحقق النصر للمسلمين
تفاصيل الحدث
أغار رسول الله ﷺ والمسلمون على أهل خيبر مباغتة عند السحر (3). وبيّن الإمام أحمد في مسنده أن وقت الإغارة صادف خروج المزارعين والرعاة إلى أعمالهم الصباحية (ذو الزرع إلى زرعه وذو الضرع إلى ضرعه) (4)، مما أخذهم على غرة وحقق النصر للمسلمين
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين توقيت التحرك العسكري النبوي (عند السحر) وبين الأنشطة المعيشية اليومية لأهل خيبر (خروج أصحاب المزارع والمواشي)، مما يحدد ساعة المباغتة بدقة.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه الإمام أحمد في مسنده والشيخان من حديث أنس وأبي طلحة أن النبي ﷺ صلى الفجر بغلس (في أول وقتها وهي مظلمة) ثم ركب، فخرج أهل خيبر بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: "محمد والخميس" (أي الجيش).
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من ظن أن الغارة وقعت نهاراً أو في وقت متأخر؛ فالروايات المتضافرة حددت "السحر" بدقة، وهو الوقت الذي يسبق طلوع الفجر مباشرة وينتهي مع بدئها، مما يبطل أي رواية تدعي الإغارة في ضحى النهار.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن خروج النبي ﷺ إلى خيبر كان في جمادى الأولى وقيل في محرم من السنة السابعة للهجرة (7 هـ). والربط الزمني بين أداء صلاة الصبح والإغارة الفورية يبرهن حسابياً على الاعتماد على عنصر المفاجأة قبل انتشار العمال في حقولهم.
• النتيجة: وقعت حادثة الإغارة المباغتة على خيبر يقيناً في وقت السحر ومطلع الفجر من شهر محرم (أو جمادى الأولى) عام 7 هـ (الموافق لعام 628 م).
(3) أورده الهيثمي في المجمع وقال في آخره: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. الهيثمي، مجمع الزوائد: 6 / 152.
(4) فتح الباري: 7 / 418.