الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
أصيب عامر بن الأكوع رضي الله عنه واستشهد في خيبر بسيف نفسه (5). وبيّن ابن حجر أن المراد بـ "ذباب سيفه" طرفه الأعلى أو حده، وأوضح تفاصيل مرويات وفاته من جرح أصاب ركبته (أكحله).
تفاصيل الحدث
أصيب عامر بن الأكوع رضي الله عنه واستشهد في خيبر بسيف نفسه (5). وبيّن ابن حجر أن المراد بـ "ذباب سيفه" طرفه الأعلى أو حده، وأوضح تفاصيل مرويات وفاته من جرح أصاب ركبته (أكحله).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين حدثين؛ مبارزة عامر بن الأكوع في غزوة خيبر وارتداد سيفه عليه، وقفل المسلمين ورجوعهم بعد تحقيق الفتح.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه مسلم عن إياس بن سلمة أن عامراً ارتد عليه سيفه القصير فقطع أكحله فكانت فيها نفسه، وقد ردّ النبي ﷺ على من قال "حبط عمله" بـأن له أجرين وأنه مجاهد.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن موته بسيفه يُبطل ثواب جهاده؛ فالروايات المتضافرة (القطان، ابن إسحاق) بيّنت بدقة أنه جُرح جرحاً بليغاً خطأً غير متعمد أثناء وطيس المعركة.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن غزوة خيبر وقعت عقب صلح الحديبية في محرم عام 7 هـ. والربط السياقي بلفظ "فلما قفلوا من خيبر" يبرهن حسابياً على وقوع المبارزة والاستشهاد في مطلع العام السابع للهجرة.
• النتيجة: وقع استشهاد عامر بن الأكوع في غزوة خيبر يقيناً في شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(5) قال ابن كثير: ذباب السيف: طرفه الذي يضرب به، النهاية في غريب الحديث: 152/2 .