الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
ربيع الأول 4 هـ
الميلادي:
سبتمبر 625 م
مختصر الحدث
قُسِّم الكفار بعد الهجرة إلى فئات، ومنهم طوائف اليهود الثلاثة (قريظة والنضير وقينقاع) الذين وادعهم النبي ﷺ(2). وكان بنو قينقاع أول من نقض العهد فحوصروا وأُخرجوا إلى أذرعات، ثم نقض العهد بنو النضير وكان رئيسهم حيي بن أخطب (3)
تفاصيل الحدث
قُسِّم الكفار بعد الهجرة إلى فئات، ومنهم طوائف اليهود الثلاثة (قريظة والنضير وقينقاع) الذين وادعهم النبي ﷺ(2). وكان بنو قينقاع أول من نقض العهد فحوصروا وأُخرجوا إلى أذرعات، ثم نقض العهد بنو النضير وكان رئيسهم حيي بن أخطب (3)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة
تثبت القرائن التاريخية والنصية الواردة في المخطوطة أن هذه الواقعة حدثت في ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة (4 هـ / أغسطس - سبتمبر 625 م)، وذلك وفقاً للأدلة التالية:
• ترتيب نقض العهود: يذكر النص أن بني قينقاع كانوا أول من نقض العهد (في شوال بعد بدر)، ثم تلاهم بنو النضير (ثم نقض العهد بنو النضير)، مما يضع تاريخها بعد سنة 2 هـ بالتأكيد.
• رواية عروة بن الزبير المذكورة: ينقل النص في نهايته قول الزهري عن عروة بن الزبير: (كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قَبْلَ وقعة أُحُد(4)وهذا الرأي يرى أنها كانت في ربيع الأول سنة 3 هـ.
• الرأي الراجح والمشهور: رغم رواية عروة المذكورة، فإن محققي السيرة والمؤرخين يرجحون أن الغزوة كانت في ربيع الأول سنة 4 هـ، وذلك لأنها وقعت بعد حادثة "بئر معونة" (صفر سنة 4 هـ)، حيث ذهب النبي ﷺ لبني النضير يطلب دية القتيلين العامريين فغدروا به.
o المصدر: الهامش رقم(4) نقلاً عن صحيح البخاري مع فتح الباري.
النتائج وزمن وقوع الحادثة
• النتائج: حصار بني النضير لعدة ليالٍ، ثم استسلامهم وإجلاؤهم عن المدينة المنورة بكامل أمتعتهم وإخراجهم إلى خيبر والشام، وغنم المسلمون أموالهم وديارهم دون قتال.
• زمن وقوع الحادثة: شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة (الموافق تقريباً أغسطس / سبتمبر سنة 625 ميلادية).
(2) فتح الباري: 7 / 227.
(3) فتح الباري: 7 / 330.
(4) أخرجه البخاري معلقاً في باب حديث بني النضير. صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 329.