ندم المشركين بعد أُحُد واستجابة المسلمين في حمراء الأسد
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
8 شوال 3 هـ
الميلادي:
24 مارس 625 م
مختصر الحدث
ندم المشركون بعد مغادرتهم أُحُد لأنهم لم يقتلوا الرسول ﷺ ولم يأسروا النساء، فهمّوا بالرجوع. فندب رسول الله ﷺ المسلمين للذهاب إلى حمراء الأسد، فلما علم المشركون بذلك خافوا وقرروا العودة في العام المقبل، فأنزل الله الآية(3)
تفاصيل الحدث
ندم المشركون بعد مغادرتهم أُحُد لأنهم لم يقتلوا الرسول ﷺ ولم يأسروا النساء، فهمّوا بالرجوع. فندب رسول الله ﷺ المسلمين للذهاب إلى حمراء الأسد، فلما علم المشركون بذلك خافوا وقرروا العودة في العام المقبل، فأنزل الله الآية(3)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة
تثبت القرائن النصية والتاريخية أن هذه الواقعة حدثت في شوال من السنة الثالثة للهجرة (3 هـ / مارس 625 م)، وذلك للأسباب التالية:
• ارتباطها المباشر بمعركة أُحُد: يبدأ النص بعبارة( لمّا رجع المشركون عن أُحُد قالو..., ) مما يربط الأحداث بزمن انتهاء المعركة مباشرة وهو يوم السبت 7 شوال 3 هـ.
• الخروج إلى حمراء الأسد: يذكر المحققون أن المسلمين انتبدوا (خرجوا) حتى بلغوا "حمراء الأسد" لردع المشركين، وهو التحرك الذي بدأ صبيحة يوم الأحد 8 شوال 3 هـ.
• نزول الآية الكريمة: يشير المحققون في نهايته إلى نزول قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾، وهي الآية التي نزلت في شأن الذين خرجوا لهذه الغزوة بالذات كمكافأة لسرعة استجابتهم رغم جراحهم.
النتائج وزمن وقوع الحادثة
• النتائج: تراجع المشركين وخوفهم من مواجهة المسلمين مجدداً، وتأجيل المعركة لعام قابل، ونزول الثناء الإلهي على الصحابة المستجيبين.
• زمن وقوع الحادثة: من الأحد 8 شوال إلى الأربعاء 11 شوال سنة 3 هجرية ( الموافق 24 - 27 مارس سنة 625 ميلادية).